Archives des tags : Politique

كثيرون حول السُّلطة، قليلون حول الوطن

24 mai 2013

0 Commentaire

لقد صدق زعيم ثورة الملح الهندية المهاتما غاندي عندما قال: « كثيرون حول السُّلطة، قليلون حول الوطن » .

 

كثر هم المهرولون نحو السلطة ومناصب القرار والمسؤولية … يتكاثرون بسرعة مخيفة … منابرهم الإعلامية في تزايد مستمر … لايحملون أي مشروع فكري أو وطني … عقيمون وعاجزون عن الإبداع … مشاريعهم تباع وتسقط في أقرب جولة ومفترق وطني… هوس السلطة والإستحواذ على المناصب سرطان خبيث تمكن من عقولهم وقلوبهم …

 

وقليلون من يحملون هما مجتمعيا لخدمة المصلحة العليا للوطن بعيدا عن أي منطق انتفاع مادي، نفعي أو سلطوي … فالإنتفاع لم يعد مقبولا في مغرب اليوم … في مغرب أبدع دستورا ديمقراطيا متقدما يحدد المعالم الكبرى لدولة الحق والقانون … دولة المؤسسات والمواطنة …

 

الآن … وأكثر من أي وقت مضى نحن بحاجة إلى نخب سياسية لها من الكفاءة والشجاعة والقدرة ما يؤهلها لحمل هموم الوطن وقيادة مشاريع جريئة تعري مكامن الخلل وتفضح المفسدين والمستفيدين من كل ريع أينما كانوا ومهما علت مواقعهم وكبر نفوذهم …

 

الحاجة ماسة للإلتفاف حول الوطن … لنكران الذات والإبتعاد عن المزايدات السياسية والحسابات الشخصية الضيقة التي تفرق الصفوف بدل توحيدها …

 

إن الوطن أمانة في أعناقنا سنسلمها للأجيال المقبلة …نحن أحفاد طارق بن زياد وموحى أوحمو الزياني وعبد الكريم الخطابي وكل أولئك المجاهدين الشرفاء الذين قدموا الغالي والنفيس وجاهدوا بنفسهم وأهلهم من أجل الوطن … يتوجب علينا إذن أن نكون خير خلف لخير سلف … فالتاريخ سيحاسبناعن كل تقاعس أو تخاذل في هذا الصدد …

 

ندائي لكل غيور على الوطن لمساءلة الذات ماذا قدمنا للمغرب ؟ وكيف يمكن توحيد الجهود للعمل من أجل غد أفضل ؟

 

بقلم إبتسام عزاوي

 

باريس 24 ماي 2013

 

المرأة والعمل السياسي

11 avril 2013

0 Commentaire

تشغل قضية المشاركة النسائية في الحياة السياسية وفي صنع القرار السياسي حيزا مهما من نقاشات السياسيين وفاعلي المجتمع المدني في عالمنا العربي والإسلامي عموما والمغربي على وجه التحديد.إن البحث في أهمية المشاركة النسوية يحيلنا إلى طرح ضعف هذه المشاركة في المشهد السياسي الراهن.

تتباين وجهات النظر وتتعدد الٱراء حول الاسباب، هنالك من يعزي هذا إلى مخلفات رواسب وعراقيل متجذرة في تفسيرات دينيية وتقاليد اجتماعية عتيقة مترسخة في الذاكرة المغربية، وهنالك من يرى أن أسباب هذه المشاركة المحتشمة ناجم عن تقصير للمؤسسات السياسية في ضمان حق المساواة للجنسين.

كما أن أشكال وقوالب التمثيل السياسي النسوي الحالية فيها انتقاص واضح وصارخ لقدرة المرأة وأهليتها على مواجهة الرجل في المعترك السياسي وفي هذا تعارض مع مبدأ المساواة . كما أن التذرع بكون الآليات الحالية ماهي إلا آليات مؤقتة تستهدف التعجيل بتحقيق المساواة ما هو إلا ضرب في معنى الديمقراطية في صيغتها الكونية.

 

لذا يتوجب على مسؤولي المؤسسات السياسية والهيٱت المدنية العمل على تطوير مشاركة المرأة داخل المنظومة السياسية وذلك ب :

تشجيع العمل النسوي داخل الأحزاب والشبيبات،

الإهتمام بتكوين قيادات شبابية نسوية قادررة على تحمل تحديات الغد وذلك وفق رؤية استراتيجية مستقبلية واضحة،

تمكين المرأة والفتاة الشابة من حقهن في الاضطلاع بأدوار قيادية والمشاركة في صناعة القرار،

تحفيز نقل أدبيات ومهارات الممارسة السياسية من لدن الخبراء والأكاديميين وتوسيع ٱفاق النساء حول القضايا العالمية والسياسات الدولية،

إنشاء شبكات وعلاقات على الصعيد العالمي لتبادل الخبرات والتجارب.

مغاربة العالم و المشاركة السياسية بالمغرب

5 avril 2013

0 Commentaire

لم يعد الاهتمام بقضايا مغاربة العالم رهينا بظرفية زمنية معينة، ولا بحلول موسم العبور والعودة إلى أرض الوطن… الآن … وأكثر من أي وقت مضى أصبحت قضية الهجرة تفرض نفسها بشكل متواصل وملح كأولوية وطنية ودستورية …

 

بذلت مجموعة من المجهودات في هذا الصدد كإنشاء وزارة مكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، وإحداث صندوق استثمارات مغاربة العالم ، ومؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، ومؤسسة محمد الخامس للتضامن، ثم المجلس الأعلى للجالية بالخارج… مجموعة من المؤسسات رصدت لها إمكانيات مادية، بشرية ولوجيستيكية مهمة لكي تشتغل على ملفات الهجرة في إطار مقاربة تشاركية مطلوب فيها أن تتسم بالإبداع والجرأة في اتخاذ مواقف واضحة، موضوعية وصريحة.

 

نثمن زمرة من اللقاءات التي عقدت وأفضت إلى صياغة مقترحات وتوصيات تلامس عمق هموم وطموحات وتطلعات مغاربة العالم…

ونستنكر بعنف وبشدة مآل هذه العصارة الفكرية إلى مجرد حبر على ورق وشعارات فوق ملصقات وخلال الملتقيات وفي صالونات الندوات …

 

ونتساءل عن مدى جدية تعامل هذه المؤسسات مع ملف الهجرة؟ وما جدوى تواجد بعضها ؟ ألا يستحق المغاربة المتواجدون بالخارج أن تكون لهم مؤسسة تمثيلية منتخبة بطريقة ديمقراطية لتمكينهم من المشاركة في الحياة السياسية للمغرب بعد أن

ساهموا و يساهمون بكل قوة في الحياة الاقتصادية وفي دعم النسيج الجمعوي بالوطن؟

لقد تعبنا من سماع خطب سياسية وديماغوجية جوفاء وكلمات رنانة فاقدة لكل مصداقية لا تعطي نتاجا ولا عملا ملموسا …

 

لقد أبدع وطننا دستورا جديدا منفتحا ومتقدما في مضامينه… شاملا وحاملا لهموم وتطلعات جميع المغاربة قاطبة بدون استثناء ولاإقصاء لأي مكون كان … حاجتنا ملحة إلى نخب سياسية جديدة تعمل على تفعيل مضامين هذا الدستور الذي أعاد الإعتبار للجالية المغربية التي تعيش مجموعة من الإكراهات سواء دخل بلدان الإستقبال أو في أرض الوطن… إكراهات تخص إشكالات الهوية والاندماج، ومشاكل مواجهة العنصرية، إضافة إلى الصعوبات والحواجز الإقتصادية والإجتماعية والإدارة البيروقراطية الصدأة التي تعترض مصالح المهاجر هنا وهناك…

 

إن تحدي اليوم هو تحقيق مظاهر التغيير في القضايا الكبرى التي تهم الهجرة والمهاجرين وملامسة تحسن واضح المعالم في السياسات العمومية المغربية اتجاه الجالية ووضع استراتيجيات تؤسس للحاضر والمستقبل وتتعدى الحدود الزمكانية.

 

بقلم ابتسام عزاوي

باريس 05 ابريل 2013

 

Article Publié sur Hespress العزاوي: خرجات بعض المقالين من « حكومة الشباب » غير مفهومة

24 décembre 2012

0 Commentaire

http://hespress.com/orbites/68821.html

 

الاثنين 24 دجنبر 2012 – 15:03

اعتبرت ابتسام العزاوي، وزيرة الاتصال الناطقة الرسمية باسم حكومة الشباب الموازية، أن « بعض الخرجات الإعلامية لمقالين من حكومة الشباب الموازية غير مفهومة في مضمونها.. خصوصا وأن القدر لم يظلم هؤلاء المقالين بعد أن عرقلوا عمل حكومة الشباب الموازية » حسب ما جاء في بيان توضيحي توصلت به هسبريس ردا على تصريحات عبد الفتاح الدّوغمي للجريدة الإلكترونية.

وقالت العزاوي إن منتدى الشباب المغربي، خلال اجتماعه يوم 23 نونبر الماضي، قرر إقالة أربعة أعضاء من حكومة الشباب الموازية هم عبد الفتاح الدّوغمي، المكلف بتتبع قطاع الصناعة التقليدية، وعزيز المفضل، المكلف بتتبع قطاع الطاقة والمعادن والماء والبيئة، والمهدي حيضر، الأمين العام لحكومة الشباب، وزينب اللطفي، المكلفة بتتبع قطاع الإسكان والتعمير وسياسة المدينة، وذلك لـ « عدم التزامهم بالتوجهات العامة للمشروع المسطر وفق الرؤية الإستراتيجية للمنتدى، وعدم احترامهم للقانون الداخلي والميثاق الأخلاقي لحكومة الشباب الموازية، والإخلال بالسير العادي لمشروع حكومة الشباب الموازية، مع استغلالهم لصفة عضو بحكومة الشباب الموازية لأغراض شخصية تتنافي والمبادئ والقيم التي أسس عليها المشروع » وفقا لتعبير الوثيقة.

كما أضافت: « الإقالة جاءت أيضا على إثر غياب أي مجهود عملي على أرض الواقع للأسماء المُقالة، وعدم الوفاء بالالتزامات المرتبطة بتقارير تتبع القطاعات الوزارية، وكذا الإخلال بالتزامات وأخلاقيات العمل الجمعوي، والمساس بكرامة الغير والتجريح في حق بعض أعضاء حكومة الشباب الموازية المشهود بنزاهتهم وكفاءتهم، مع تطاولهم على الحياة الشخصية للأعضاء »، واسترسلت: « لقد تم اكتشاف كذب عبد الفتاح الدوغمي بزعمه التوفر على شهادة البكالوريا، بالإضافة إلى دبلوم في الهندسة الميكانيكية، في حين لا يتوفر المعني بالأمر على شهادة التعليم الثانوي ».

وعادت العزاوي للانتقادات التي وجهها لها عبد الفتاح الدُوغمي بخصوص كونها « ناطقة رسمية مستقرة بالديار الفرنسية »، وقالت ضمن البيان: « تم انتخابي بطريقة ديمقراطية وبالإجماع رغم معرفة الجميع بتواجدي بفرنسا.. ولم أتأخر عن المشاركة في جميع الأنشطة الخاصة بحكومة الشباب الموازية، وبكل فاعلية وتشارك، وأحضر الاجتماعات الشهرية بناء على مصاريف من مالي الخاصّ ».

أمّا عن التعويضات التي يتلقاها بعض المنتمين لـ « حكومة الشباب الموازية »، وهو المشروع الذي يمسك به منتدى الشباب المغربي، فقد ورد على متن وثيقة العزاوي أنّها قد تمّت بناء على المسطرة المعمول بها في كافة التنظيمات بعدما صاغ المشروع أمين المال.. « أنذاك كان عبد الفتاح الدّوغمي مسؤولا عن المالية، وخصص 3 تعويضات للمنسق العام والكاتب العام وله هو نفسه.. وقد تمّ صرفها لشهر و23 يوما لا غير.. ».

ابتسام عزاوي لـ »كفى »: حكومة الشباب الموازية إضافة نوعية للمؤسسات الشبابية بالمغرب

30 août 2012

0 Commentaire

http://www.kafapresse.com/dfbi.php?ida=5845

 

08 2012

أطلق منتدى الشباب المغربي مشروع ، أطلق عليه  » الحكومة الموازية »، والهدف من المشروع كما تقول أرضيته التأسيسية هو المساهمة والترافع وتتبع السياسيات العمومية للقطاعات الوزارية للحكومة بنكيران.

« كفى بريس.كوم »، حضرت أشغال تقديم المشاريع القطاعية لشباب حملوا هم التغيير وتقديم الاقتراحات بلغة الأرقام والأمل في المستقبل، شباب لهم تصورات وافكار تلامس نقط الخلل والضعف في تدبير الشأن الحكومي وما راكمه من اختلالات، مقابل اقتراح والترافع بسياسيات شبابية هدفها تحقيق التقدم للمغرب.

وانتخبت الحكومة الشبابية ناطقة رسميا بها، » كفى بريس.كوم » حاورت وزيرة الاتصال الناطقة الرسمية باسم حكومة الموازية للشباب ،ابتسام عزاوي البالغة من العمر 25 سنة لها مشوار أكاديمي مهني وجمعوي متميز.

والتي أكدت ان حكومة الشباب الموازية هي إضافة نوعية للمؤسسات الشبابية بالمغرب، هدفها الرفع من النقاش العمومي، وتتبع كل السياسيات التي تؤطر المشهد المغربي,

وصرحت عزاوي والتي تم في سنة 2011، ترشيحها من طرف الغرفة العالمية لتكون من بين 10 شبان الأوائل في العالم تفوقوا في إدارة وإنجاز مشاريع تنموية اجتماعية ten young out standing persons» « ، ان المستقبل بيد الشباب لتحقيق التغيير والمساهمة في تنمية المغرب بأفق مغاير .

وتفاءلت عزاوي خيرا في مشروع حكومة الشباب لكونها تعطي النموذج للشباب المغربي القادر على فهم بلده وتحقيق الرفاهية والتقدم.

-كفى بريس.كوم: أطلق المنتدى الشباب المغربي مؤخرا مشروع حكومة الموازية، ممكن ان تحدثينا عن المشروع واهذافه؟

حكومة الشباب الموازية هي مبادرة مدنية غير حكومية أطلقها بالمغرب منتدى الشباب المغربي، و هو جمعية و طنية تعنى بقضايا الشباب و الشأن العام، تستمد مرجعيتها من الدستور المغربي الذي منح للمجتمع المدني دورا متقدما فيما يخص إعداد السياسات العمومية وتفعيلها وتنفيذها وتقييمها و تقديم بدائل عملية قابلة للتحقيق.

تتكون حكومة الشباب الموازية من منسق عام للحكومة في شخص السيد إسماعيل الحمراوي ووزراء شباب وعددهم 24 وزيرا شابا. لكل وزير شاب مستشارين ومجموعة من الشباب المتطوع.

- كفى بريس.كوم: هل حضور شابات في حكومة الشباب الموازية، حضور باهت كحكومة بنكيران أم حضور وازن؟

هنالك تمثيلية متوازنة وحضور وازن لطاقات شبابية نسوية بنسبة 45 بالمئة

ولا تهم هذه النسبة بقدر ما تهم الكفاءات والمواصفات الواجب توفرها في العنصر النسوي وفي مقدمته المستوى الأكاديمي ورصيد العمل الجمعوي أو السياسي وما تحمله هذه الطاقات من أفكار وبرامج ليس فقط نظرية بل يمكن بلورتها على أرض الواقع وتكون لها نتائج مثمرة خدمة للشباب ولبلادنا.

وللعنصر النسوي في الحكومة دراية واسعة بالقطاعات الذي يشرف عليه ويعمل على تدبير شؤونه بمساعدة طاقم شاب له أيضا كفاءات ورصيد جمعوي وسياسي مشهود لهم به.

- كفى بريس.كوم » كوزيرة شابة في الاتصال وناطقة رسمية بحكومة الشباب الموازية، كيف ستقومين بتتبع السياسات العمومية في الاتصال؟

ما سيشجعنا هو تجاوب وزارة الإتصال مع هذه المبادرة وتشجيعها مما سيقوي جسور التواصل لتمكيننا من الوصول إلى المعلومة.

كل هذا سينمي أجواءا جد إيجابية ومشجعة على روح المبادرة وتقديم إقتراحات بشراكة مع فعاليات مهنية ونقابية ضمن أوراش مشتركة تهتم بالشباب وتمكن من تفجير قدراته لينخرط بقوة وفعالية في المسلسل الديمقراطي في بلادنا وفي المسيرة التنموية والمبادرات الجمعوية دون إغفال إعطاء صورة مشرفة عن الشباب المغربي على الصعيد الدولي مع تكثيف التواصل مع قيادات شبابية من مختلف أنحاء العالم.

- كفى بريس.كوم: هل تتوفر حكومة الشباب الموازية على قوة ضغط، ام مرافعة، ام سند؟

هي في الحقيقة إضافة للمؤسسات الشبابية بالمغرب توظف ذكاء وطموح وقدرات الشباب المغربي في مجال التنمية، التواصل، التأطير، البناء، النقد الموضوعي والبناء من أجل الإصلاح، من أجل التقويم، من أجل التطور والإشعاع.

- كفى بريس.كوم: ماهي خططكم؟

إذا كان المقصود بذلك استراتيجية كل قطاع فلكل قطاع أدواته وآلياته وإمكانياته البشرية في العمل.

وإذا كان المقصود بالخطط الأهداف فهي تتبع للسياسات العمومية الشبابية في مختلف القطاعات بما ينص عليه الدستور ضمن مسيرة تستمد قوتها من الدعم الحكومي والمؤسسات السياسية الوطنية.

- كفى بريس.كوم: ما هي الاستراتيجية التي ستنهجها الحكومة الموازية لمراقبة حكومة بن كيران؟

ليس لنا دور مراقبة، هذه مهمة مؤسسات مختصة كالبرلمان وهيئات أخرى.

استراتيجيتنا جعل حكومة الشباب الموازية من ضمن الوسائل التي تمكن الشباب من الإنخراط في العمل السياسي لتبديد صور العزوف وتمكين الشباب من التعبير عن آراءه والإنخراط بفعالية في إعطاء مقترحات وبدائل جادة وعملية.
- كفى بريس.كوم: هل ستعدون مذكرات للمرافعة في القطاعات الحكومية التي ترونها تعيش تراجعا؟

طبعا ستكون لنا إقتراحات بعد التتبع والتمحيص والدقة في البحث والتحليل. سننبه ونضع الأصبع على بعض القضايا التي تهم الشباب وسنضعها بين يدي الأطراف المسؤولة لتفعيلها حسب ما تقتضيه الأولويات.

- كفى بريس.كوم: حكومة بن كيران، لها برنامج حكومي، وقبله برنامج انتخابي لاحزاب المشكلة للتحالف الحكومي، أين يظهر لكم ضعف الحكومة الحالية؟

الفترة التي قضتها الحكومة الحالية قصيرة جدا وسيكون من العبث أن نصدر أحكاما. نحن شباب ولكننا غير متسرعين.

الحكومة في حاجة إلى وقت، في حاجة إلى دعم الجميع وتظافر جميع الجهود لأن الموضوع ليس مرتبط بمصلحة شخص أو هيأة، الموضوع مرتبط بالوطن.

لا نغفل كذلك أن حكومة السيد بن كيران خلفت جوا نفسيا مريحا لدى الرأي العام والمواطن نفسه يدرك أن الحكومة في حاجة إلى وقت لتفعيل برامجها.

- كفى بريس.كوم: هل يعني حكومة الموازية هي حكومة للدفاع عن قضايا الشباب؟

ستعمل هذه الحكومة على بسط جزء من اهتمامات الشباب وطموحاته في قضايا تشغله كالتعليم والشغل والتنمية والتكوين وغيرها من القضايا.

Article publié sur Hespress عزاوي: حكومة « الشباب الموازية » مبادرة طموحة تعكس ذكاء الشباب

8 juin 2012

0 Commentaire

http://hespress.com/interviews/55884.html

الجمعة 08 يونيو 2012 – 02:48

مع إعلان تشكيلة « حكومة الشباب الموازية »، تم توجيه انتقادات حادة لهذه التجربة الشبابية، من بينها نهج « الإقصاء » و »النخبوية » وبأن هذه التجربة ما هي إلا صورة مصغرة لـ »منتدى الشباب المغربي » الذي يرأسه إسماعيل الحمراوي المنسق العام لحكومة الشباب الموازية.

« هسبريس » حاورت ابتسام عزاوي الناطقة الرسمية باسم حكومة الشباب الموازية (الصّورة)، ونقلت إليها كل هذه الأسئلة، فكان هذا الحوار.

تعرضت تشكيلة « حكومة الشباب الموازية » لانتقادات حادة، حتى أن البعض اتهمها بنهج مقاربة مبنيّة على « الإقصاء والعنصريّة » في اختيار الأسماء الممثلة فيها، ما تعليقك على كل هذه الانتقادات؟

أولا، نستغرب لمثل بعض الانتقادات التي لا أساس لها من الصحة، لأن في النهاية حكومة الشباب الموازية هي مبادرة مدنية لجمعية منتدى الشباب المغربي، ولا تمثل الشباب المغربي ولا تدعي ذلك. بل أن هذا المشروع الذي عرف النور مؤخرا هو مبادرة طموحة تعكس قوة تفكير وذكاء الشباب المغربي الذي أبدع هذه المبادرة التي تستمد مرجعيتها من الدستور المغربي والذي منح للمجتمع المدني دو رامتقدما فيما يخص إعداد السياسات العمومية وتفعيلها وتنفيذها وتقييمها،و تقديم بدائل عملية قابلة للتحقيق. فيما يخص مسألة الإقصاء فإنها غير واردة في حكومة الشباب الموازية، لأنني شخصيا لست عضوة في منتدى الشباب المغربي وتقدمت بترشيحي كباقي الشباب لإعجابي بالمبادرة، وهكذا ما سار مع مجموعة من الشباب الذين تم اختيارهم. كما أن الطريقة التي أعتمدت عليها اللجنة منذ البداية كانت جد شفافة ونزيهة، حيث خضعت جميع ملفات الترشيح التي توصلت بها اللجنة المشرفة على عملية الانتقاء بالترميز (تمت إزالة الأسماء ووضعت مكانها رمز) لضمان الشفافية والنزاهة.

بعد ذلك انكب أعضاء اللجان الثلاثة المشكلة في دراسة طلبات الترشيح، هذه اللجان هي؛ لجنة الاستمارة (تضم 5 محاور) قامت بتنقيط كل محور على 4/4 ولجنة ورقة العمل قامت بتنقيط الورقة المقترحة بمعدل 20/20 ثم لجنة السيرة الذاتية التي قامت بالتنقيط وفق مقاييس متخذة بمعدل 20/20. وفي النهاية، تم تجميع النقط المحصل عليها في اللجان لإعطاء نقطة الاستحقاق النهائية، وبناء عليها تم ترتيب المرشحين حيث تم اختيار 61 مرشح في الدور النهائي من أجل إجراء المقابلات الهاتفية ثم بعد ذلك المقابلات المباشرة إلى أن تمكنت اللجنة من اختيار 25 شابة وشاب في حكومة الشباب الموازية.

لهذا ندعو جميع المنتقدين للانخراط بأفكارهم وبجدبة في المشروع، وكما وجه إسماعيل الحمراوي منسق الحكومة الشبابية الدعوة إلى شباب 20 فبراير وشباب المجتمع المدني والشبيبات الحزبية من أجل اعتبار هذه المحطة كقنطرة أولية من أجل التأسيس فندعوهم اليوم للانضمام والعمل على التهيىء لأرضية مستقبلية تجعل من الفكرة مبادرة مدنية إلى مبادرة تمثيلية.

أريد أن أشير فقط في هذا الحوار إلى مسألة أساسية وهي أن فكرة حكومة الشباب الموازية سبق لإسماعيل الحمراوي رئيس منتدى الشباب المغربي أن أقترحها سنة 2007 بعد لقائه بمجموعة من الشباب اللبناني في جمهورية مصر العربية، حيث كانت تلك هي الانطلاقة الأولية للمشروع، بيد أن الظروف آنذاك لم تكن تسمح لتنزيل المشروع على أرض الواقع خصوصا مع دستور 1996 الذي لم يكن يتضمن بنودا تهم دور المجتمع المدني والشباب. لذلك تريث منتدى الشباب المغربي إلى أن اتضحت لديه الرؤية خصوصا بعد الإصلاحات الدستورية، فكان أن أبدع منتدى الشباب المغربي هذه الفكرة وطورها من حيث المضمون.

العديد من الأصوات سارت في اتجاه أن هذه « الحكومة الشبابية » اقتصرت على « جهة الرباط سلا زمّور زعير »؟

أظن أن هذه الانتقادات لم تطلع على لائحة الوزراء الشباب الذين تم اختيارهم، وأقول لك أن حكومة الشباب الموازية تضم تنوع جغرافي كبير، من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب، والصحراء المغربية حاضرة، وكذا الشمال المغربي حاضر أيضا وبقوة، وأيضا الشرق والغرب أيضا، لكن دعني أوضح بعض الأمور التي وقفنا عليها؛ هناك عدة أنواع من الانتقادات، أولا هناك من لم يأخذ على عاتقه الاطلاع على محتوى مشروع حكومة الشباب الموازية، ويكتفي بانتقاد الفكرة وتصنيفها في خانة « المبادرات الانتهازية »، وهناك صنف ثاني وهو من يسعى إلى « تخوين وشيطنة » المبادرة، وهناك نوع ثالث هو من لم يتمكن من اختياره عبر آليات الترشح، وهناك صنف رابع هو من يعتقد أننا أبناء طبقات ميسورة أو غنية….، إذا من هنا يمكن أن نقول بأن الانتقاد من هذا الجانب غير واضح وغير منطقي، كما اللجنة أكدت على أنها راسلت مجموعة من الفعاليات من بينها أعضاء من حركة 20 فبراير للانضمام للجنة، لكن مع الأسف لم يكن هناك رد على هذا المستوى، إذا كيف اليوم يأتي البعض لتخوين الفكرة ومحاولة اغتيالها.

كما يجب أن أؤكد لكم أن حكومة الشباب الموازية تضم خليطا متجانس بين مجموعة من المكونات سواء شباب منتم سياسيا أو غير منتمي أو عضو بالحركة الأمازيغية.. ينتمون من مختلف مناطق المغرب من مريرت وكلميم وورزازات وطنجة والعرائش وتطوان وبركان والقنيطرة والدارباليضاء والرباط وأكادير وأزيلال وأزمور والناظور وتارودانت وإنزكان.

لقد ذهبت بعض الانتقادات إلى تلفيق تهم التخوين والشيطنة واستعمال أسلوب التشهير والقذف في حق بعض أعضائها، وهذا ما يندى له الجبين حيث أن مثل هذه المبادرات كانت تحارب في سنوات التسعينات من طرف الدولة، أما اليوم فالعكس هو الحاصل إذ أصبحت الدولة تشجع المبادرات لكن بعض الفعاليات المدنية هم من أصبحوا يقمعوا حريتنا في الإبداع وإنتاج الأفكار، مع الأسف الشديد.

هناك من تحدث عن أن تشكيلة هذه « الحكومة الشبابية » هي صورة مصغرة لـ »منتدى الشباب المغربي » الذي يرأسه إسماعيل الحمراوي المنسق العام لحكومة الشباب الموازية، وهي الصفة التي تعادل « رئيس » الحكومة؟

لقد سبق وأن أكدت أنني شخصيا لست بعضوة في منتدى الشباب المغربي، وهذا هو الشأن بالنسبة لأغلبية الأعضاء. وإن كانت كما تقولون هي صورة مصغرة لمنتدى الشباب المغربي فلدي شرف الانتماء لهذه الجمعية التي أبدعة من خلال أفكارها ووضعت آلية مستقلة في قراراتها تطوعية في عملها بهدف غير ربحي، متضامنة بينها، غير منتمية لأي تيار حزبي أو نقابي، تعطي لقيمة التطوع بعدا آخر في المشاركة المجتمعية خدمة لقضايا التنمية.

ويمكن للمشاركين في حكومة الشباب الموازية، التي تؤمن بالتعددية واحترام الاختلاف، أن تكون لهم توجهات حزبية أو نقابية أو جمعوية، لكن هذا لا يعكس توجهات حكومة الشباب الموازية التي تعمل وفق ميثاق شرف أخلاقي وأهداف معينة. إن « الوزراء » الشباب في حكومة الشباب الموازية، بكل حزم وبكل حرية اختاروا الانخراط الجدي في المشروع وبكل استقلالية، لإبراز مدى دورهم التطوعي في تقديم بدائل والمساهمة في بلورة سياسات قادرة على الاستجابة لتطلعات الشعب المغربي.

أعضاء حكومة الشباب وفرق عملهم الذي يصل 150 شابة وشاب ليس لديهم قصر النظر لكي ينخرطوا في مشروع غير واضح، بل نحن جميعا اقتنعنا بهذه المبادرة وأثناء اجتماعنا قررنا انتخاب إسماعيل الحمراوي وبطريقة ديمقراطية صوتنا بالإجماع ليكون منسقا عاما للحكومة الشبابية وأن أكون أنا كناطقة رسمية باسم حكومة الشباب.

ونتمنى صادقين أن تتحرك الفعاليات السياسية والمدنية من أجل العمل على تأسيس العرف الذي نهجته مجموعة من الدول الديمقراطية والمتجلي في حكومة الظل من أجل تتبع السياسات العمومية.

إن حكومة الشباب مبادرة شبابية هدفها الأسمى ليس اللقب الرمزي لوزير شاب، وإنما تمكين جيل صاعد من الشباب الذي سيصبح يوما صانع قرار من الآليات الضرورية لاكتساب تجارب ومهارات لفهم السياسات العامة وكيفية متابعتها وتقييمها والترافع على مجموعة من القضايا التي تتعلق بالشباب. وانتزاعا لحقنا الدستوري والوطني في صناعة مستقبل مغرب واعد، من خلال المشاركة الفعالة في بلورة وتقييم السياسات العمومية في إطار تشاركي مع كافة مكونات المجتمع المدني والسلطات العمومية و الهيئات التشاورية والمساهمة بفعالية في مناقشة ومتابعة ونقد عمل المؤسسات الوطنية على أسس علمية، من خلال طرح رؤى نابعة من وعي وتطلعات الشباب، وصولا لحلول تتسم بالنزاهة والشفافية وتسلك الطرق والوسائل الديمقراطية، وانطلاقا من قناعة الشباب بأهمية الدور الريادي الذي يمكن أن يلعبه الشباب خصوصا في الفترة ما بعد الربيع الديمقراطي وتمكين هذا الأخير من أن يصبح فاعلا ومساهما في إنتاج السياسات العمومية بدلا أن يقتصر فقط على المشاهدة والاستهلاك.

ما ردك على من « يتهم » التشكيلة بأنها نخبوية لعائلات معيّنة؟

من يعتقد ذلك، فقد سقط في فخ حكم القيمة، وبذلك يكون ظلم هؤلاء الشباب الذين اختاروا أن يؤسسوا لمنطق جديد من النضال اليومي، كيف يعقل أن نقول أنها نخبوية وجلها من أبناء الشعب المغربي، كيف يمكن أن نسجل عليها تهم هي بريئة منها، كيف يمكن أن نقول ذلك والشباب المكون لها درسوا في المدرسة العمومية ومعظمهم كان متفوقا وبعضهم حصل على منح تمنحها الدولة لاستكمال الدراسة…من ينتقد يجب أن يكون على اطلاع بكل المعطيات، نخشى أن يبكي البعض عندما يعرف من أين أتى بعض من أعضاء حكومة الشباب الموازية وكيف عاشوا وكيف يعيشون اليوم…إنه من المؤسف جدا أن نقول على شباب كليشيهات جاهزة لا تخدم مصالح تقدم البلاد. وجل أعضاء حكومة الشاب من مدن صغيرة، وهذا ما سيكشفه المستقبل قريبا، المهم من ذلك أن منتدى الشباب المغربي قدم مشروع وآلية جديدة تمكن من مواكبة السياسات العمومية.

ما دور هذه الحكومة غير صفتها الرمزية؟

ستعمل حكومة الشباب الموازية في إطار تشاركي مع السلطات العمومية والمؤسسات المنتخب ومختلف الفعاليات المدنية والسياسية في إطار ما يسمح به القانون إلى إعداد تقارير دورية عن أداء الحكومة في مختلف القطاعات، هذا بالإضافة إلى تقديم اقتراحات عملية لحل بعض الإشكاليات التي تعاني منها بعض القطاعات و إطلاق بعض المبادرات الشبابية.

وستعمل حكومة الشباب الموازية على تحقيق مجموعة من الإجراءات تهم الشباب خاصة والمجتمع بشكل عام، حيث أن عمل الحكومة الشبابية سيتمحور في ثلاث أبعاد أساسية؛ مراقبة العمل الحكومي من خلال تتبع جميع السياسات العمومية والقطاعية من أجل تفعيل جوانب المسؤولية والمحاسبة والحكامة الجيدة والمشاركة في اتخاذ القرار. و ستعمل حكومة الشباب الموازية، أيضا، على تسطير برنامج عملها تحدد فيه أولوياتها. ومن أهم هذه الأولويات التي ستشتغل عليها حكومة الشباب الموازية هي المساهمة في تقديم مسودة مشروع القانون المنظم للمجلس الاستشاري للشباب الجمعوي وتقديم مقترحات حول بلورة إستراتيجية وطنية مندمجة ومتكاملة للشباب المغربي؛ ومقترحات حول مشاركة الشباب على المستوى المحلي في إطار الميثاق الجماعي، والعمل عل اقتراح بدائل وحلول في مجال ملائمة التعليم والتكوين لفرص الشغل وتقديم مقترحات حول تشغيل الشباب وتشجيع المقاولات الشبابية….كما ستتعاون حكومة الشباب الموازية مع الهيئات التشاورية التي تحدثها السلطات طبقا للفصل 13 من الدستور قصد تقديم مقترحاتها في إعداد السياسات العمومية وتفعيلها وتنفيذها وتقييمها. ومن بينها المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي الذي أحدث بموجب الفصل 33. ويخول الفصل 14 من الدستور للمواطنين ضمن شروط وكيفيات يحددها قانون تنظيمي، الحق في تقديم اقتراحات في مجال التشريع. كما يمنح الفصل 15 الحق في تقديم عرائض إلى السلطات العمومية. وستعمل حكومة الشباب الموازية على فتح حوار للمساهمة في تقديم مقترحات هذه القوانين بمعية خبراء في القانون والتشريع.

لقاءات مع وزير الاتصال مصطفى الخلفي،ووزير العدل والحريات مصطفى الرميد،وعدة فعاليات في مجال الصحافة والقضاء.

3 mai 2012

0 Commentaire

http://insafpress.com/media/102-news-media/3012-2012-05-03-12-54-50.html

 

أعلن مصطفى الخلفي خلال اليوم الدراسي الذي تنظمه وزارة العدل والحريات ووزارة الاتصال بالرباط،اليوم الخميس 3 ماي 2012،عن تشكيل لجنة لدراسة مشروع جديد لقانون الصحافة،تم تعيين محمد العربي المساري،منسقا عاما لها.

وأوضح الخلفي أن من شروط القانون الجديد أن يكون خاليا من العقوبات الحبسية التي تسلب الحرية،كما نبه إلى أن الجو الديمقراطي الذي يعرفه المغرب أصبح مواتيا لإخراج مثل هذا القانون،مؤكد على ضرورة إعداد قانون جديد ينظم مهنة الصحافة،مع مراجعة معايير تحديد الغرامات والتعويضات الباهضة.

كما أضاف الرميد في حوار مع « إنصاف بريس » أنه لابد من حوار صريح بين رجال الصحافة والقضاء،لأنك هناك خلاف في تأويل القانون وقراءته،نريد أن يستمع القضاء بعيدا عن المحاكم إلى رجال الصحافة ،ويستمع الصحافيون إلى منظور القضاء للممارسة الصحافية….بقية الحديث في الفيديو.

وحضرت هذا اليوم الدراسي الأنسة ابتسام عزاوي وزيرة الاتصال والناطقة الرسمية باسم حكومة الشباب الموازية حيث كانت لها لقاءات مع نظيرها وزير الاتصال مصطفى الخلفي،ووزير العدل والحريات مصطفى الرميد،وعدة فعاليات في مجال الصحافة والقضاء.

 

 

 

Toys General Knownledge for... |
Timeout |
Haberxxn |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | Adelaidecitynews15
| Cavemandietfood691
| Aixenprovence