Archive | Politique Flux RSS de cette section

À propos de ibtissameazzaoui

Jeune ministre de la communication et porte parole du gouvernement parallèle des jeunes au maroc

كثيرون حول السُّلطة، قليلون حول الوطن

24 mai 2013

0 Commentaire

لقد صدق زعيم ثورة الملح الهندية المهاتما غاندي عندما قال: « كثيرون حول السُّلطة، قليلون حول الوطن » .

 

كثر هم المهرولون نحو السلطة ومناصب القرار والمسؤولية … يتكاثرون بسرعة مخيفة … منابرهم الإعلامية في تزايد مستمر … لايحملون أي مشروع فكري أو وطني … عقيمون وعاجزون عن الإبداع … مشاريعهم تباع وتسقط في أقرب جولة ومفترق وطني… هوس السلطة والإستحواذ على المناصب سرطان خبيث تمكن من عقولهم وقلوبهم …

 

وقليلون من يحملون هما مجتمعيا لخدمة المصلحة العليا للوطن بعيدا عن أي منطق انتفاع مادي، نفعي أو سلطوي … فالإنتفاع لم يعد مقبولا في مغرب اليوم … في مغرب أبدع دستورا ديمقراطيا متقدما يحدد المعالم الكبرى لدولة الحق والقانون … دولة المؤسسات والمواطنة …

 

الآن … وأكثر من أي وقت مضى نحن بحاجة إلى نخب سياسية لها من الكفاءة والشجاعة والقدرة ما يؤهلها لحمل هموم الوطن وقيادة مشاريع جريئة تعري مكامن الخلل وتفضح المفسدين والمستفيدين من كل ريع أينما كانوا ومهما علت مواقعهم وكبر نفوذهم …

 

الحاجة ماسة للإلتفاف حول الوطن … لنكران الذات والإبتعاد عن المزايدات السياسية والحسابات الشخصية الضيقة التي تفرق الصفوف بدل توحيدها …

 

إن الوطن أمانة في أعناقنا سنسلمها للأجيال المقبلة …نحن أحفاد طارق بن زياد وموحى أوحمو الزياني وعبد الكريم الخطابي وكل أولئك المجاهدين الشرفاء الذين قدموا الغالي والنفيس وجاهدوا بنفسهم وأهلهم من أجل الوطن … يتوجب علينا إذن أن نكون خير خلف لخير سلف … فالتاريخ سيحاسبناعن كل تقاعس أو تخاذل في هذا الصدد …

 

ندائي لكل غيور على الوطن لمساءلة الذات ماذا قدمنا للمغرب ؟ وكيف يمكن توحيد الجهود للعمل من أجل غد أفضل ؟

 

بقلم إبتسام عزاوي

 

باريس 24 ماي 2013

 

المرأة والعمل السياسي

11 avril 2013

0 Commentaire

تشغل قضية المشاركة النسائية في الحياة السياسية وفي صنع القرار السياسي حيزا مهما من نقاشات السياسيين وفاعلي المجتمع المدني في عالمنا العربي والإسلامي عموما والمغربي على وجه التحديد.إن البحث في أهمية المشاركة النسوية يحيلنا إلى طرح ضعف هذه المشاركة في المشهد السياسي الراهن.

تتباين وجهات النظر وتتعدد الٱراء حول الاسباب، هنالك من يعزي هذا إلى مخلفات رواسب وعراقيل متجذرة في تفسيرات دينيية وتقاليد اجتماعية عتيقة مترسخة في الذاكرة المغربية، وهنالك من يرى أن أسباب هذه المشاركة المحتشمة ناجم عن تقصير للمؤسسات السياسية في ضمان حق المساواة للجنسين.

كما أن أشكال وقوالب التمثيل السياسي النسوي الحالية فيها انتقاص واضح وصارخ لقدرة المرأة وأهليتها على مواجهة الرجل في المعترك السياسي وفي هذا تعارض مع مبدأ المساواة . كما أن التذرع بكون الآليات الحالية ماهي إلا آليات مؤقتة تستهدف التعجيل بتحقيق المساواة ما هو إلا ضرب في معنى الديمقراطية في صيغتها الكونية.

 

لذا يتوجب على مسؤولي المؤسسات السياسية والهيٱت المدنية العمل على تطوير مشاركة المرأة داخل المنظومة السياسية وذلك ب :

تشجيع العمل النسوي داخل الأحزاب والشبيبات،

الإهتمام بتكوين قيادات شبابية نسوية قادررة على تحمل تحديات الغد وذلك وفق رؤية استراتيجية مستقبلية واضحة،

تمكين المرأة والفتاة الشابة من حقهن في الاضطلاع بأدوار قيادية والمشاركة في صناعة القرار،

تحفيز نقل أدبيات ومهارات الممارسة السياسية من لدن الخبراء والأكاديميين وتوسيع ٱفاق النساء حول القضايا العالمية والسياسات الدولية،

إنشاء شبكات وعلاقات على الصعيد العالمي لتبادل الخبرات والتجارب.

مغاربة العالم و المشاركة السياسية بالمغرب

5 avril 2013

0 Commentaire

لم يعد الاهتمام بقضايا مغاربة العالم رهينا بظرفية زمنية معينة، ولا بحلول موسم العبور والعودة إلى أرض الوطن… الآن … وأكثر من أي وقت مضى أصبحت قضية الهجرة تفرض نفسها بشكل متواصل وملح كأولوية وطنية ودستورية …

 

بذلت مجموعة من المجهودات في هذا الصدد كإنشاء وزارة مكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، وإحداث صندوق استثمارات مغاربة العالم ، ومؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، ومؤسسة محمد الخامس للتضامن، ثم المجلس الأعلى للجالية بالخارج… مجموعة من المؤسسات رصدت لها إمكانيات مادية، بشرية ولوجيستيكية مهمة لكي تشتغل على ملفات الهجرة في إطار مقاربة تشاركية مطلوب فيها أن تتسم بالإبداع والجرأة في اتخاذ مواقف واضحة، موضوعية وصريحة.

 

نثمن زمرة من اللقاءات التي عقدت وأفضت إلى صياغة مقترحات وتوصيات تلامس عمق هموم وطموحات وتطلعات مغاربة العالم…

ونستنكر بعنف وبشدة مآل هذه العصارة الفكرية إلى مجرد حبر على ورق وشعارات فوق ملصقات وخلال الملتقيات وفي صالونات الندوات …

 

ونتساءل عن مدى جدية تعامل هذه المؤسسات مع ملف الهجرة؟ وما جدوى تواجد بعضها ؟ ألا يستحق المغاربة المتواجدون بالخارج أن تكون لهم مؤسسة تمثيلية منتخبة بطريقة ديمقراطية لتمكينهم من المشاركة في الحياة السياسية للمغرب بعد أن

ساهموا و يساهمون بكل قوة في الحياة الاقتصادية وفي دعم النسيج الجمعوي بالوطن؟

لقد تعبنا من سماع خطب سياسية وديماغوجية جوفاء وكلمات رنانة فاقدة لكل مصداقية لا تعطي نتاجا ولا عملا ملموسا …

 

لقد أبدع وطننا دستورا جديدا منفتحا ومتقدما في مضامينه… شاملا وحاملا لهموم وتطلعات جميع المغاربة قاطبة بدون استثناء ولاإقصاء لأي مكون كان … حاجتنا ملحة إلى نخب سياسية جديدة تعمل على تفعيل مضامين هذا الدستور الذي أعاد الإعتبار للجالية المغربية التي تعيش مجموعة من الإكراهات سواء دخل بلدان الإستقبال أو في أرض الوطن… إكراهات تخص إشكالات الهوية والاندماج، ومشاكل مواجهة العنصرية، إضافة إلى الصعوبات والحواجز الإقتصادية والإجتماعية والإدارة البيروقراطية الصدأة التي تعترض مصالح المهاجر هنا وهناك…

 

إن تحدي اليوم هو تحقيق مظاهر التغيير في القضايا الكبرى التي تهم الهجرة والمهاجرين وملامسة تحسن واضح المعالم في السياسات العمومية المغربية اتجاه الجالية ووضع استراتيجيات تؤسس للحاضر والمستقبل وتتعدى الحدود الزمكانية.

 

بقلم ابتسام عزاوي

باريس 05 ابريل 2013

 

Toys General Knownledge for... |
Timeout |
Haberxxn |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | Adelaidecitynews15
| Cavemandietfood691
| Aixenprovence